مساحة للـ جنون!

خطواتي.. لمن يحب أن يتبع أثري!

& غمامة &



إنها تمطر!
مطرًا لا يشبهني!

يضرب البرق أطرافي..
يثير زوابع من الفوضى داخلي..

إنه مطر.. لا يغسلني!
بل يثقبني
يحرقني
يعبث بجنون صيفي.. وسكون شتائي!

لأجل هذا الحزن ياصديقي.. أكتب
علّه يعيدني لما كنت عليه!
علّه يغسل بمطره..
علّه ينزاح عني!

لم يكن له الحق في أن يجلب سحاب الحزن معه
ربما انتهز الفرصة
ربما اهتزت السماء
ولم تستطع أن تقلع!


فقط.. أريد أن أتكئ على نفسي
أنسى هدوء الرحيل
أهذي قليلاً بحمى البرد
أقع في صمت..
وأمطر!
علّه.. يغسلني!





أضف تعليقا

roza85 من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2008 02:38 م
أي مطرٍ اغرقنا هنا بـ روعته

ساره

اشتقت للقرأه لكِ حد الجنون
كنت دوماً اتسلل هنا عَلِّي أجد حروفاً منك تنقلي الى عالم الجمال

كنتِ والمطر اصدقائي ذات ظلام منير
سعيده لانك هنا

اتمنى ان اقرأ لكِ دوماً

رزان
بوشكين بافاريا
07 نوفمبر, 2009 11:15 م
غمامة مباركة يا ساره .. لا تختفين عن الأفق الذي يحمل لنا رائحة الغيث وأنتِ !
ــــــــــــ
حين يعانق المطر صحراء الانتظار
لا رذاذ الغيم يكفينا
ولا ... صخب الشوارع

غاص في رمال اليأس حلمنا
محملا بأروع القطرات
وأجمل الاماني والحكايات
كأنما للقاء دروب
كأنما كل الطرق تأخذني إليك
يحنطني ثلج هذا الشتاء بين يديك
فتخثرت كل القبلات بين شفتيك
غادرت طيور الشوق أوكارها
وفاض كأسنا بالعشق العتيق
يا ثواني العمر قفي عند باب هذا اليوم
حيث ملامح الضحك الطفولي
يضج في القلب الحزين
حيث يبقى الكأس ممتلئاً
بين شفتينا بكل مذاقات الحنين
لـ يموت السفر
ويستيقظ السهد
على شرفة القدر

ما عدنا ننتظر..
وما عدنا نتغنى بـأهازيج الموت المديد..
تنصلت السماء من الجراح
وجاءنا الفرح كضوء هذا الصباح
فبعنا رحل أحزاننا ببيت شريد ..!*

* كتبته في زمن الجدب ، الذي لايزال !
‎‎‎‎‎i-13-6@hotmail.com