مساحة للـ جنون!

خطواتي.. لمن يحب أن يتبع أثري!

& غمامة &



إنها تمطر!
مطرًا لا يشبهني!

يضرب البرق أطرافي..
يثير زوابع من الفوضى داخلي..

إنه مطر.. لا يغسلني!
بل يثقبني
يحرقني
يعبث بجنون صيفي.. وسكون شتائي!

لأجل هذا الحزن ياصديقي.. أكتب
علّه يعيدني لما كنت عليه!
علّه يغسل بمطره..
علّه ينزاح عني!

لم يكن له الحق في أن يجلب سحاب الحزن معه
ربما انتهز الفرصة
ربما اهتزت السماء
ولم تستطع أن تقلع!


فقط.. أريد أن أتكئ على نفسي
أنسى هدوء الرحيل
أهذي قليلاً بحمى البرد
أقع في صمت..
وأمطر!
علّه.. يغسلني!





<<الصفحة الرئيسية