مساحة للـ جنون!

خطواتي.. لمن يحب أن يتبع أثري!

كم بدت السماء.. قريبة!

في ليالٍ صيفية، كنت أحلم بشيء أهرب فيه غربتي.. ووقعت على
 
" كم بدت السماء قريبة! / بتول الخضيري"
 
 
استطاعت "بتول" في هذه الرواية أن تجعلني.. أحلق في الأفق
 
بتفاصيل صغيرة.. جعلتني أعايش القصة.. وأخوض كل مراحل حياتها.. لحظة بلحظة
 
منذ الطفولة
 
"يسألني الكبار:
-كم عمرك؟
أبسط أصابع كفي اليسري ثم أرفع سبابة يدي اليمنى وأقربها قائلة:
-ستة..
بعد أن أتأكد من عدّها ثانية أضيف دائمًا:
-وخدّوجة كذلك ستة..
-من هي خدّوجة؟
-هي في المزرعة ولا تذهب إلى المدرسة لأنها حافية.
صدّقت حينها أن من لايرتدي حذاءً لا يذهب إلى المدرسة."
 
ببراءة الطفولة.. عايشت بطلة القصة الاختلاف الكبير بين والدتها ووالدها.. وكل المشاجرات التي كانت تحصل.. بسببها أو لأسباب كثيرة متعددة
 
تقضي وقتها الطفولي بين عالمين.. عالم المدرسة الرفيعة.. وعالم الحقل.. مع صديقتها خدّوجة.. وتعيش التناقضين في المنزل.. بين والدها الشرقي وأمها الغربية
 
تكبر.. وتشعر أن الأشياء بدأت تتغير..
 
"تعلمت أن ما يضحكتي لا يثيرها، وأن مايؤلمها غريب عنّي، مثلما حدث عندما ماتت بقرتهم نجمة فحزنت العائلة كلها، أشفقت على فقدهم حيوانه المسكين. لكني لم أفهم كم يمكن أن تعني لها بقرة."
 
وهنا تدرك أن الأمور لن تسير كما كانت وأن عالمها الطفولي بدأ يتغير
 
تنتقل إلى بغداد.. حيث يشتد الصراع هناك.. بعالم أوسع بكثير..
 
"أمي تسأل ميلي"لماذا كل هذا التعذيب؟ أما يكفي أن فقيدهم رحل عنهم؟" تجيبها ميلي" لا تستغربي، إنه تقليدهم، ولكن في الوقت نفسه يقولون إنها عادة صحية أن يثاروا حتى الولولة لكي يفرغوا حزنهم مرة واحدة، ولا يقطعوه على وجبات فيصابوا بكآبة متأخرة""
 
تأخذنا بتول في عالم ساحر بمفردات بسيطة.. قوية الوقع.. وتستطيع أن تغرقنا في كتابها حتى ننهيه دون أن نشعر
 
تدخل البطلة لعالم والدها .. دون أن تدرك أنه أكثر من "تاجر مطيبات"
 
تنبهر.. وتبدع
 
"الآن فقط بدأت بالتعرف إليك. عالمك هذا لم يخطر ببالي وأنا منصرفة لروتين المدرسة والزي والتدريبات. لم أفكر يومًا في أن أتخيل أن اللون الوردي يمكن تسميته هلام الكرز، أو أن يسمى اللون الأخضر بالغابة الكسلى أو قشرة تفاح معتقة أو حصى النهم. من أين تأتي بكل هذا السحر يا أبي؟ ترى أكان هذا ماتقصده أمي عندما أغريتها بوصفك للشرق؟!"
 
تنقلنا بعد ذلك.. لمصائب عدّة تصيب البطلة.. انتكاسات كبيرة.. ببداية الحرب على العراق
 
" فجأة! كأنك رجل هبط من الفضاء قلت لي:
-ابنتي يجب أن تعرفي شيئًا مهمًا.
-تطلقتما؟!
-لا. الحرب قامت مع إيران"
 
ثم.. تحاول فيه العيش مع الحرب.. كأناس عاديون.. يريدون ويطمحون و.. يحبون!
 
تتصارع فيها رغباتهم.. برغبات الوطن.. ثم.. ترحل بعيدًا!
 
 
 
أجد أنه كتاب يستحق الكتابة:) ترى ماذا عنكم؟


أضف تعليقا

نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
06 اكتوبر, 2006 11:37 م
من دواعي سروري أن أكون أول من حط رحاله في ظلالك.
في الفترة الأخيرة ..أضن بوقتي كثيرا على الروايات...
بعدما كانت تمثل جزء كبيرا من زادي...
و لكني أهرب إليها بين الفترة و الأخرى أستجير بها من الكتب الفكرية و الفلسفية عندما ترهقني..
أظن الكتاب الذي ذكرتيه من إصدارات وهج الحياة و اطلعت على بعض الكتب الت ي أصدروها قديما..ولكن لا أدري هل قرأت هذا أم قرأت كتابا آخر أظنه لسارة الخضير بعنوان"فضاءات حالمه" أو شيئا من هذا القبيل...
ولكن بحق: الفتيات اللاتي يكتبن في المجلة يتفوقن في أحايين كثيرة على روائين في الساحة..
د.ساره من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2006 12:13 ص
مساء الورد


أهلا بنبيه المنسي

الروايات تجعلني أخرج عن عالمي كثيرًا

أنا أيضًا لا أجد الوقت لها.. لهذا أجمعها لليالي الصيف.. ثم أعيد قراءتها خلال السنة حتى أتشبع منها


رواية بتول الخضيري ليست ضمن إصدارات حياة.. فهي كاتبة عراقية

ناشرهاالمؤسسة العربية للدراسات والنشر

الرواية قديمة نوعًا ما من 01/01/1999

وتعتبر الرواية الأولى للكاتبة..

صدرت لها عدة روايات بعدها قرأت منها "غايب"

لكنني لم أجدها بروعة كم بدت السماء قريبة

لاقتنائها أعتقد أنك ستجدها في مكتبة جرير أو العبيكان

وبالإمكان طلبها من مكتبة النيل والفرات على النت




أما كاتبات وهج الحياة.. أجدهم رائعات.. لأنهم يكتبون لهدف يريدون إيصاله


شكرًا لمرورك:)

دمت بـ خير
ReeeemA من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 02:00 ص
مساء الصباح :)

او دعيني اقول مساء ساره :)

اختيارك جميل جدا.. رغم اني لا احب القرأه ولم اجد نفسي فيها حتى الان ورغم كل المحاولات لتي ابذلها لاحبها لم انجح بعد.. لاني انسانه مزاجيه لابعد حد خصوصا في عالم الكتب.. قد اجد كتاب لا البث ان اغادره يدي.. واحس اني اقرئه بنهم شديد.. لكن نادرا ماجد هذا النوع من الكتب..

اما عن الكتاب الذي اقتطفتي منه جزء يبدو انه جميل ويستحق القرائه..

تخياتي لك يا دكتوره ساره
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 02:16 ص
موضوع بالفعل يستحق القراءة..

د.سارة.. عرفت بتول الخضيري وهي الكاتبة العراقية.. حينما قمت بزيارة المكتبة الوطنية وأخبرتني جميلة وهي البائعة المثقفة هناك.. أن علي أن اشتري كتابها "غايب" كانت الصورة على الغلاف لسيدة تحمل فنجان قهوة.. وخلت أن القصة ستكون حزينة ومفعمة بصراخات النساء.. وفضلت أن اترك الرواية جانباً.. لكني الآن تحمست لقراءة روايتها الأولى.. وأنا من أهم اولوياتي قراءة الروايات والقصص الأدبية.. وليست أي قصص.. والآن أحاول الولوج لعالم الفلسفة والفن التشكيلي.. وآخذ دروساً في البحرين لذلك!!

أحب رأسي أن تعمل يادكتورة سارة :)

أختياراتك لبعض المقتطفات جعلتني اعتدل في مقعدي.. بصراحة أنا احب ان اشعر ان الذي معي يحاورني على مقدار ثقافتي.. فلك الف تحية يا احلا سارة "بعدي" طبعاً.. امززززززززح معك :)
نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 02:40 ص
يبدو أني مضطر لإضافتها لقائمتي في معرض القاهرة القادم...-إن شاء الله-
لكن ياو يلك....لو كانت أقل من المستوى المطلوب:)
أريدها على الأقل بمستوى آخر رواية قرأتها "إحدى عشر دقيقة" للبرازيلي المبدع: باويلو كاهيلوا
:)
د.ساره من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 03:25 ص
صباح الليل



هلا بك ريما

ممممممممممممم

الكتب تختلف من ذائقة لأخرى

جاتني فترة كنت فيها مزاجية في اختياراتي.. بس الحين صرت أقرأ كل شيء.. عشان أقدر أفرق بين "طعم" الكتب.. حتى لا "تخرب" ذائقتي عند تعودها على لون واحد

:)

إذا تحبي أقتبس لك مواقع أخرى من الكتاب للتحميس:D فأنا احترت جدًا في اختياري للاقتباسات


كوني بـ خير..

د.ساره من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 03:35 ص
حياالله ساره .. المطر:)



رواية "غايب" شعرت أنها ليست بجمال "كم بدت السماء قريبة"

ربما لأن أحداثها كانت تدور في زمن واحد.. ومكان واحد.. أما هذه فتتنوع أحداثها منذ الطفولة وحتى تكبر.. باختلاف المناطق التي تنقلت فيها

ممكن أنزل عنها مساحة إن أحببتم

جميل أن يكون من أولوياتك القراءة..
فهي توسيييييييييع للآفاق

بالتوفيق لكِ في دراستك يارب

وحلو إنك تجعلي رأسك تعمل.. فكسل الدماغ يؤدي لـمشاكل عديدة أولها الاستيعاب البطيء"حقيقة علمية ولها أسبابها العصبية"<<<<بدأ شغل التخصص:D


مقتطفات الكتاب.. تعبت في استخراجها لأن الجمال فيها كان في أكثر من موقع كما أخبرت ريما


شكرًا لمرورك الجميل ساره:)

دمتِ بـ جمال
د.ساره من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2006 03:38 ص
مرحبا بعودتك نبيه المنسي

:) إن شاء الله تعجبك ((خافت:D))

"إحدى عشر دقيقة"

اسمها غريب.. مامرت علي

ربما لأني لا أحب الكتب الأجنبية أو المترجمة للعربية "غالبًا"

سأنتظر منك قراءة لهاولمحتواها

دمت بـ خير
نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 02:36 ص
لا ..هذه المرة شعرت أن المترجم استطاع أن يوصل لي ما كتبه المؤلف بين السطور...أحسست بسخريته اللاذعة وقفشاته الحلوة...
وبالمناسبة:الرواية لها ترجمتين ...الترجمة التي قرأتها لدار لبنانية: شركة المطبوعات للتوزيع و النشر, ترجمة ماري طوق..
و بالنسبة للمضمون: لا أريد أن أحرق الرواية عليك..ولكن لأول مرة أرى روائي يعالج موضوع حساس بأسلوب فلسفي عميق وبسخرية لاذعة...
----
كتبت النيل و الفرات عن الكتاب و اقتطفت منه مايلي-و في رأيي أن هناك أجمل مما ذكروا-:
"اشترت ماريا باقة، كانت هذه الزهور إيذاناً بقدوم الخريف ورحيل الصيف من الآن فصاعداً لن تشاهد في جنيف الطاولات المنتشرة على أرصفة المقاهي، ولا المنتزهات مغمورة بضوء الشمس ولا يفترض أن تشعر بالأسى لرحيلها، فهذا كان خيارها، وليس هناك ما يدعو للتحسّر والنحيب.
وصلت إلى المطار وطلبت فنجان قهوة، انتظرت لأربع ساعات وصول الطائرة المتجهة إلى باريس، وهي تتوقع أن يظهر رالف بين اللحظة والآخرة لاسيما وأنها أبلغته ساعة الرحيل قبيل أن ينام. فكرت أن هذا يحصل فقط في الأفلام، في المشهد الأخير...

قرأت ماريا مجلة واثنتين وثلاثاً. وأخيراً أعلن على الميكروفون عن وصول الطائرة، بعدما أحست ماريا بأنها قضت سنوات في قاعة الانتظار في المطار، صعدت إلى الطائرة متخيلة أيضاً المشهد الشهير الذي ما إن تضع فيه البطلة حزام الأمان، حتى تشعر بيد تلمس كتفها، فتلتفت وتجد حبيبها مبتسماً لها. لم يحصل شيء من هذا. نامت خلال الرحلة القصيرة من جنيف إلى باريس. لم يتسنى لها الوقت لتفكر في القصة التي سترويها لأهلها وأصدقائها. لكن أهلها سعداء ولا شك برجوع ابنتهم، وبالمزرعة التي تضمن لهم شيخوختهم.

وهي تلامس أرض المطار، جاءت المضيفة وقالت لها أن عليها أن تغير منصة الانطلاق… تساءلت هل يستحق الأمر عناء أن نقضي يوماً في باريس، لا لشىء إلا لتلتقط بعض الصور، وتتباهى لدى وصولها إلى البرازيل بأنها زارت المدينة.

كانت تشعر أنها بحاجة أيضاً إلى الوقت لكي تفكر وتكون وحيدة مع نفسها… باريس فكرة رائعة استعلمت من مضيفة الطيران عن موعد الطائرة المقبلة المتوجهة إلى البرازيل، وهذا يفيدها في حال قرارها بالا تسافر. أخذت المضيفة تذكرتها. وأسفت لأن تسعيرة التذكرة لا تسمح لها بإرجاء موعد الرحلة...

نزلت من ا
نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 02:39 ص
تابع)
كان باولو كويليو منذ سنين طويلة، أكثر من روائي لمؤلفات تعتبر من الكتب الأكثر رواجاً. إنه ظاهرة عالمية لا يستطيع المنطق وحده، أن يفسر التأثير الذي يتركه في النفس. إن الحدود الفاصلة بين الواقع والسحر تتلاشى عند باولو كويليو، وهذا يضعه في مصاف نخبة من أغنوا التراث الأدبي في أميركا الجنوبية. وتكمن قوة التأثير عند باولو في بساطة وشفافية وصفاء اللغة، ومن السمة الإنسانية التي تتسم كتاباته عند مقارنته لأكثر المواضيع حساسية ولا أكثر المواضيع تشعباً وصعوبة، فلديه أسلوب متعال عن الابتذال يضع القارئ في أجواء ومناخات اجتماعية وتأخذه إلى أعماقها لتلمس أبعادها التي قلّ ما وصل غيره من الروائيين.
---------------
صزرة الغلاف:
http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/123/123584.gif
-------------------------------
روابط:
http://www.islamonline.net/arabic/arts/2006/05/article01.shtml
----------------
http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/05/article13.shtml

د.ساره من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 03:08 م
مساء الورد نبيه المنسي


ممممممممممممم.. مقطع جميل.. يمكن أروح أشتريها

هو نفسه مؤلف الخيميائي:/ ما أعجبتني رغم شهرتها الواسعة جدًا

شكلي حجرب تاني.. هل سأجدها في مكتبات السعودية ولا لازم أجيبها من الخارج؟



شكرًا على تواجدك.. أثريت مدونتي:)

دمت بـ خير
نبيه المنسي من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2006 03:22 م
مساء النور...
الخيمائي مافركت أشتريها رغم شهرتها..
كذا بالفطرة حسيت إنها بايخة...
لا هذي حاجة ثانية..مختلفة بالتأكيد, وذفعتني إلى شراء كتب له..
فأنا من عشاق السخرية التي بين السطور...
الكتاب اشتريته من جرير قبل سنة ونصف تقريبا..
وأظنني رأيته هناك قبل فترة..
د.ساره من المملكة العربية السعودية
10 اكتوبر, 2006 01:15 ص
هلا بك نبيه


نزلت توّي جرير ماوجدتها.. لكن إن شاء الله تكون لي نزلة ثانية وأجدها

:)

وتعجبني الفطرة اللي زي كدا.. ياريت عندي منها:/.. دايما أوقع في روايات:/ لكن برضو التجربة حلوة



دمت بـ خير
fadilipoete من المغرب
10 اكتوبر, 2006 02:07 ص
تحياتي يا سارة
قادتني الصدفة الى مدونتك
ساتابع جديدك
دمت بخير
د.ساره من المملكة العربية السعودية
10 اكتوبر, 2006 07:20 م
مساء الورد

أهلا fadilipoete

شكرًا للصدفة التي قادتك إلى هنا:)

شاكرة وجودك.. ولا عدمتها


دمت بـ خير
khulood من المملكة العربية السعودية
23 اكتوبر, 2006 09:46 ص
صدقتِ..
فهي ممتعة "جداً" رغم (هدوئها)..

أتعرفين أعجب ما اعترضني أثناء قرائتها..
أنني قرأتها بعد رواية (العطر)مباشرة!

ولك أن تتخيلي..
حاسة الشم لدي كيف كانت مابين الروايتين :)..

ما لا أستطيع نسيانه..
هي العناوين التي شاركت بها والدها!

شكراً لك...
د.ساره من المملكة العربية السعودية
25 اكتوبر, 2006 02:01 ص
صباح السكّر



هلا خلود


فعلا الرواية هادئة.. رغم كثرة أحداثها

وحقيقي تثير كل الحواس ليس الشم فقط

العناوين كانت عجيبة جدًا.. وكنت أستعجب لسرعة بديهتهم وابتكارهم


سعيدة بوجودك خلود

دمتِ بـ خير
عامر
27 اكتوبر, 2006 05:14 ص
د.سارة: في بعض الأحيان تتجمد الحواس لتقف كعصفور منتقع بعد فزع لاهث جاب خبايا أعماقه...عندها تجف كل جداول الأنا وتترك لجبال الآلهة أن تعصر ما تبقّى من دموع الوقت لتروي أرواحا يملئها فراغ الأزمنة اللامطرية.

في أحايين كثيرة نجدنا عالقين على جدران الكلمات، تستوقفنا قدرة الرّب على خلق قلم يبعثنا كهنة في صوامعنا الرّتيبة.

قد أكون أسرفت بلغط الرّمز لكن دعيني أقول لك أنني أأمن جدّا بفكر من قال قل لي ماذا تقرأ أقول لك من أنت.

أشكر مرورك عبر كلماتي وأودّ أن أخبرك أن لك قلم يلثغ بشيئ من الماوراء

دمت
عامر
27 اكتوبر, 2006 12:34 م



د.سارة: في بعض الأحيان تتجمد الحواس لتقف كعصفور منتقع بعد فزع لاهث جاب خبايا أعماقه...عندها تجف كل جداول الأنا وتترك لجبال الآلهة أن تعصر ما تبقّى من دموع الوقت لتروي أرواحا يملئها فراغ الأزمنة اللامطرية.

في أحايين كثيرة نجدنا عالقين على جدران الكلمات، تستوقفنا قدرة الرّب على خلق قلم يبعثنا كهنة في صوامعنا الرّتيبة.

قد أكون أسرفت بلغط الرّمز لكن دعيني أقول لك أنني أأمن جدّا بفكر من قال قل لي ماذا تقرأ أقول لك من أنت.

أشكر مرورك عبر كلماتي وأودّ أن أخبرك أن لك قلم يلثغ بشيئ من الماوراء

دمت

د.ساره من المملكة العربية السعودية
28 اكتوبر, 2006 12:00 ص
مساء الورد



هلا عامر

أحيانًا نقرأ كل شيء.. وأي شيء

فقط ما يستوقف عقولنا هو الذي يظهر لنا من نكون:)

جميل مرورك رغم تعقيده

كن بخير

عامر
28 اكتوبر, 2006 04:29 ص
قمت بالتعليق على مدونتك ولكن لا أعلم لماذا لا يظهر تعليقي.
د.ساره من المملكة العربية السعودية
29 اكتوبر, 2006 08:27 ص
صباح الورد


لا أعلم مايحدث لك ياعامر

فنظام التعليق عندي "مية مية"

حاول.. فوجودك يسعدني جدًا

كن بـ خير